استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

حقائق ربما لا تعرفها عن الغفران!

13 فبراير, 2018 04:37 م
3 0
حقائق ربما لا تعرفها عن الغفران!

- لا يعني الغفران أن تصفح عن إساءة الغير إليك، ولا يعني أن تعفو عن ذلك الشخص.

- لا يعني الغفران أن عليك أن تلعب دور الشهيد، ولا يعني أن عليك أن تبقى ضحية.

- لا يعني الغفران أن عليك أن تتظاهر بأن كل شيء على ما يرام، فالألم موجع والغفران يتطلب وقتًا.

- لا يعني الغفران التصافي فأحيانًا ما تعود العلاقات بين الشخصين، إلا أن هذا ليس ممكنًا على الدوام.

- لا يعني الغفران النسيان، فمن الضروري أن "نصفح وننسى"، إلا أنه من غير الممكن حقيقة أن نمحو ذكرياتنا بالكلية فليس بوسعنا أن ننكر الواقع، إلا أنه من الممكن أن نصفح دون أن ننسى.

- لا يعني الغفران أن تكون مستضعفًا، فالصفح عمن أساء إليك لا يمثل "وهنًا" في ذاتك بل خطوة تجاه العلاج.

1. الغفران توجه حياتي، ويعرفه قاموس ويبستر بأنه "موقف عقلي" فهو أسلوب تفكير يحدد إما أن يدوم الألم وإما أن العلاج سيبدأ.

2. الغفران خيار وحيث إن كل توجهات الحياة اختيار، فإننا أحرار دومًا في أن نختار أنسب أساليب التعامل مع ألمنا.

3. الغفران عملية دائمة وهو ليس شيئًا يتم بأسلوب سهل سريع، فهو يتطلب وقتًا ومجهودًا كبيرًا.

4. الغفران نسيان للماضي، وهذا أصعب جزء في العملية، ولكنه كذلك أهمها فلن نستمتع بالحاضر طالما ظللنا قابعين في الماضي.

5. الغفران نوع من العلاج، فهو الشيء الوحيد الذي يتيح لنا أن نتقدم متجاوزين الإساء.

6. الغفران علامة على القوة والبعض يعلن في فخر أنه "لن يغفر أبدًا"، كما لو أن هذه صفة حميدة، إلا أنها ليست كذلك، بل هي علامة ضعف فالغفران الحقيقي يتطلب الشخصية القوية والشجاعة.

كما يلي: الكرملين: بوتين يلتقي نظيره السوري بشار الأسد في سوتشي

• مهما بدا الأمر محالًا في ظل ظروف معينة، فإن التسامح والغفران يمكن تعلمه، وهو تحد قائم ومستمر، ومن الصعب القيام به، ومن الصعب المداومة عليه، إلا أنه يستحق ما يبذل من مجهود، لأن الغفران يولد نتائج إيجابية، وقد يؤدي أو لا يؤدي إلى التصافي، لكنه يؤدي دومًا إلى علاج النفس وراحة البال، وتلك أسباب عظيمة تدفعك إلى تعلم الغفران.

• يقول د. "فريد لاسكين" قد لا تكون الحياة مثالية، إلا أن بوسعك أن تتعلم التقليل مما تعانيه خلالها، فيمكن أن تتعلم الغفران، ويمكنك أن تتعلم علاج النفس.

1- الغفران يضع نهاية للسلوك الانهزامي: يقطع الغفران دائرة الغضب والكراهية الانهزامية وهي التي تعيقنا، فنتعلم الغفران حتى نتغلب على تلك العوائق، ونشعر بالراحة الوجدانية، ولتستمر حياتنا.

3- الغفران يحررنا لتمضي حياتنا: حينما تكن الكراهية لأحد فإنك تصبح مرتبطًا بذلك الشخص أو تلك الحالة برابط وجداني أقوى من الصلب، والغفران هو الوسيلة الوحيدة للفكاك من هذا الرابط وتحرير الذات.

4- الغفران يجعل منا أشخاصًا أفضل: الإيذاء يجعلك أحط من عدوك، والثأر يبقيك على قدم المساواة معه، ولكن الغفران يسمو بك عليه.

5- الغفران يقوي من شخصيتنا: قوة الشخصية هي القدرة على قهر الكراهية تجاه الآخرين، وعلى إخفاء مشاعر الألم وعلى سرعة العفو. الغفران يزيد من مشاعر المحبة لدينا، فالغفران أسمى أشكال الحب.

مصدر: dostor.org

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0