استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

حملة لـ«خريجات الحقوق» للحصول على حقهن في تقلد المناصب القضائية

14 يوليو, 2017 04:16 م
6 0
حملة لـ«خريجات الحقوق» للحصول على حقهن في تقلد المناصب القضائية

واصلت عدد من خريجات الحقوق استغاثاتهن بالرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية وعدد من المنظمات النسائية للحصول على حقهن في تقلد المناصب القضائية، معتبرين ما يتم ضد خريجات الحقوق من الفتيات تميز يعارض الدستور والقانون ودشنوا حملة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تحت شعار «المناصب القضائية حق ليك وحق ليا».

وأشار إلى أنها تم حرمانها من حق التقاضي على درجتين وانتقاصه لدرجه واحده فقط وتحويل قضيتها للمحكمة الاداريه العليا مباشرة دون المرور بالدرجه الأدني وعدم وجود جهة أعلي لكي يتم الطعن امامها اذا كان هناك مقتضي وتظلمت من الحكم، وتم جعل الحكم حائزا حجية الأمر المقضي وليس من حقي إثارة الموضوع والمطالبه بحقي الدستوري مرة أخرى وهذا اخلال بحقي في التقاضي وفي الدفاع وفى التعيين وبمبدأ المساواة وتكافؤ الفرص وإخلال بالاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها مصر وصدقت عليها واعتبرت بمثابة تشريع داخلي واحكامها تسمو على القانون الوطني في حالة التعارض كاتفاقية سيداو وواهدار للقسم الذي اقسمة قضاه الحق والعدل على احترام الدستور والقانون واهدار حقوق اجيال كاملة من الخريجات المتفوقات ووأد حلمهن المشروع واهدار لدولة الدستور والقانون.

وقالت ندي طاهر خريجة 2015 بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف- كلية الحقوق- جامعة عين شمس، أنه بتاريخ 17 مايو 2017 تم تقديم طلب فتح باب المرافعة وتخويلنا حقنا القانوني الاصيل في الدفاع ولكن القاضي لم يرفضه ولم يقبله وانما مد أجل لصدور الحكم حتي 17 يونيو 2017 – وهو قرار اقرب لرفض الطلب منه لقبوله ولكن لاحقا لنا كامل الحق في رفع دعوي البطلان الاصلية على ذلك الحكم الذي اخل وإهدر مبدأُ دستوريا وقانويا وانسانيا اصيلا وهو الحق في الدفاع وولكن لاحقا تم قبول الطلب بجلسة 17 يونيو 2017 وتم فتح باب المرافعة للقضية لجلسة 11 نوفمبر 2017.

وأضافت «مر مايقرب من عامين في اجراءات وخطوات تمهيدية قبل أن تعرض القضية على المحكمة والفصل فيها –و سنظل نكررالعدالة البطيئة أسوأ انواع الظلم».

كما يلي: المرأة «قاضية».. هل يعارض الشرع والدستور جلوس السيدات على منصة مجلس الدولة؟

مصدر: almasryalyoum.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0