استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

د. يحيى نورالدين طراف يكتب: لم تكن هزيمة.. المصري اليوم منذ 23 ساعة

17 أبريل, 2018 06:12 م
2 0

أولاً: غادر المشركون أرض المعركة عائدين إلى مكة، وليس معهم أسير واحد من جيش المسلمين، وليس فى جعبتهم أسلاب ولا غنائم، فأى نصر هذا، علماً بأن المسلمين أسروا منهم سبعين رجلاً يوم بدر، واستلبوا منهم أسلاباً ومغانم كثيرة نزلت فى شأنها سورة الأنفال.

ثانيا: عجز المشركون عن قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قائد جيش المسلمين وصاحب الدعوة، إذ أحاط به أصحابه وكونوا حوله حائطاً بشرياً صدوا ببأسه عنه من الأذى ما لا تطيقه الصخرة الصماء، فتلقوا عنه ضربات السيوف والرماح والسهام وأردوا قتيلاً كل من حاول الاقتراب منه، فأدركت قريش أنه لا سبيل لها إليه صلى الله عليه وسلم وأن دونه هلاكها، فانصرفت عنه عاجزة حقناً لدمائها وكانت لا تعدل بقتله شيئا.

ثالثا: كان المنطق يقتضى أن يتوجه الجيش «المنتصر» رأساً من أرض المعركة إلى المدينة المنورة وهى قاب قوسين منها، فيعمل فيها السلب والنهب ويسبى نساء الرسول والصحابة ويحرق مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فيتحدث العرب والناس جميعاً آنذاك بنصر لا مثيل له. إلا أن الكفار بدلاً من ذلك قفلوا عائدين إلى مكة، لأنهم كانوا يدركون جيداً أن جيش المسلمين لم تنكسر شوكته، فأشفقوا على أنفسهم من عاقبة قتاله مرة أخرى فيما لو حاولوا غزو المدينة.

مصدر: almasryalyoum.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0