استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

ماذا تريد الدولة من الإعلام؟!

12 أكتوبر, 2018 07:08 م
6 0

يحميه هذه هى المعركة التى تشغل عقل الدولة المصرية، لذلك جاءت كلمات الرئيس واضحة ونحن نحتفل بانتصارات أكتوبر، وهو يصف ما جرى فى ٢٥ يناير: علاج خاطئ لتشخيص خاطئ.

تناول ومعالجة التحديات والأزمات هو الفريضة الغائبة ولا يمكن أن يتحقق هذا بإعلام هش يعتمد على هواة أو من يبحثون عن مجد شخصى، أو نسب مشاهدة يتم ترجمتها لإعلانات ومكاسب مادية له ولأصحاب المحطة، على حساب الوعى والوطن، هذا ما عانينا منه السنوات الماضية ونتجاوزه الآن.

تبدأ الأزمات من الوعى وتكمن الحلول فى هذه الكلمة أيضا، نحن نحاول أن ننتصر فى معركة جبهاتها متعددة قوامها (الإعلام والمعلومات والوعى) نحن نبنى ونعمر، نشق طرقا جديدة، ونشيد مدنا، ونحفر أنفاقا، ونقيم الكباري وقناطر، ومحطات كهرباء هى الأضخم، مشروعات نتحدى فيها الزمن، والآن نستثمر فى الإنسان، بتعليم جيد بدأنا فى تطويره، وإنفاق غير مسبوق على مشروعات صحية بمبادرات رئاسية، ومسح طبى لأمراض خطيرة يتم على مستوى ٩ محافظات كمرحلة أولى، هذه بنود بناء الإنسان التى تتصدر الأولوية الأولى لأجندة الرئيس والدولة المصرية، فكيف نسوّق لهذه الأجندة وهذه الأولويات هذا هو التحدى للإعلام صحافة وقنوات ومواقع، لقد نجحنا فى معركتنا ضد الإخوان وهم فى السلطة، وطاردناهم وفلولهم، وهم يحملون السلاح ضد الشعب ومؤسسات الدولة خضنا معركة هدم، ولكن الأهم الآن معركة البناء هذا هو الاختبار.

مصدر: albawabhnews.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0