استقبل آخر الأخبار دقيقيه بدقيقة عن أهم القضايا الساخنة مع NewsHub. حمّل الآن.

نتنياهو: لن أستقيل من منصبي حتى لو واجهت اتهامات بالفساد

02 يناير, 2019 01:09 ص
41 0

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، أنه لن يستقيل فى حال أطلق المدعى العام الإسرائيلى إجراءات لتوجيه الاتهام إليه فى قضايا فساد، وقال إنه لن يستقيل «فى حال استدعانى المدعى العام للاستماع إلى قبل الانتخابات»، وهى آلية إلزامية تسبق توجيه الاتهام، وتتوقع غالبية استطلاعات الرأى تقدم حزب الليكود بزعامة نتنياهو على بقية الأحزاب خلال الانتخابات المبكرة المقبلة المقرر إجراؤها فى 9 إبريل القادم، ما سيتيح له تشكيل الحكومة مجددا.

ولا يوجد شىء يجبر نتنياهو على الاستقالة فى حال وجه اتهام إليه، ولن يكون مجبرا على الاستقالة إلا فى حال إدانته ونفاد كل أنواع الاستئناف، وكان شاى نيتزان، المساعد الأول للنائب العام الإسرائيلى، أفيشان ماندلبيت، أعلن، فى منتصف ديسمبر الماضى، أنه نقل إلى مديره توصياته بشأن 3 تحقيقات فساد تستهدف نتنياهو، دون أن يكشف مضمونها، كما أوصت الشرطة الإسرائيلية، فى مطلع ديسمبر الماضى، بتوجيه اتهام لنتنياهو وزوجته سارة بشأن إحدى قضايا الفساد التى تحوم الشبهات حول تورطه بها، وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود ما يكفى من الأدلة لتوجيه اتهام إلى نتنياهو لتورطه بالفساد.

وقال نتنياهو: «وفقا للقانون، رئيس الوزراء غير ملزم بالاستقالة خلال عملية الاستجواب.. جلسة الاستماع لن تنتهى حتى سماع أقوالى»، وأضاف: «تخيل ما قد يحدث إذا جرى خلع رئيس وزراء قبل انتهاء عملية الاستماع ثم قرروا بعدها غلق القضية، هذا عبث وضربة مروعة للديمقراطية»، وأضاف: «أنا لا أنوى الاستقالة، أولا: لأنهم لن يجدوا شيئا، وثانيا: لأن القانون لا يجبرنى على القيام بذلك»، معتبرا أن مطالبته بالاستقالة «ستشكل مساسا بالديمقراطية الإسرائيلية»، وقال إن «المواطنين الإسرائيليين سيقررون ما إذا كنت سأكون رئيس الحكومة المقبل».

وإذا قرر النائب العام الاستجابة لتوصية الشرطة فإنه سيعلن عن الاتهامات قبل إجراء جلسة استماع على أن يرفع بعدها لائحة التهم إلى هيئة محكمة. من جهته ندد حزب «الاتحاد الصهيونى» اليسارى، فى بيان، بموقف نتنياهو، وقال «إن نتنياهو المشتبه به فى قضايا فساد يواصل على عادته ترهيب المسؤولين القضائيين».

وفى غضون ذلك، قال نتنياهو، أمس، إن دولا عربية تعتبر أن إسرائيل «حليفة لا غنى عنها» فى محاربة إيران وتنظيم «داعش»، وأضاف لمحطة «جلوبو» التليفزيونية البرازيلية خلال زيارة إلى ريو دى جانيرو أن ذلك الموقف أحدث «ثورة فى العلاقات مع العالم العربى»، وجاءت تصريحاته فى وقت كثفت فيه إسرائيل ضرباتها الجوية على مواقع تقول إنها إيرانية فى سوريا، وفيما تحاول استيعاب قرار مفاجئ أعلنه الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، بسحب قواته من سوريا.

وحذّر نتنياهو مرارا من أن إيران تحاول تطوير أسلحة نووية لتدمير إسرائيل، وقال إن تل أبيب أثبتت فاعليتها فى محاربة ما سماه «الإسلام المتطرف، الإسلام العنيف، إن كان الذى يقوده متطرفون شيعة تقودهم إيران، أو الذى يقوده متطرفون سنة يقودهم (داعش) و(القاعدة)»، وأضاف «للأسف لم نحرز أى تقدم مع الفلسطينيين، نصفهم تحت تأثير سلاح إيران والإسلام المتطرف»، وردا على سؤال بشأن ما إذا كان قادرا على التفكير بالجلوس مع زعيم إيرانى ومناقشة عملية سلام، أجاب نتنياهو «إذا واصلت إيران تصميمها على تدميرنا فإن الجواب كلا»، وقال إن السبيل الوحيد، سيكون «إذا شهدت إيران لتحول كامل».

ويزور نتنياهو البرازيل لحضور مراسم تولى الرئيس جاير بولسونارو السلطة، ومحاولة كسب وده وإقناعه بنقل السفارة البرازيلية للقدس.

بدوره، قال رئيس المخابرات الحربية الإسرائيلية، الميجر جنرال تامير هايمان، أمس الأول، إن إيران يمكن أن تستخدم نفوذها المتزايد فى العراق لتحويله إلى منصة انطلاق لشن هجمات على إسرائيل، وأضاف هايمان أمام مؤتمر فى تل أبيب «إن العراق خاضع لنفوذ متزايد لقوة القدس وإيران»، مشيرا إلى فيلق القدس فى الحرس الثورى الإيرانى الذى ينفذ عمليات خارجية سرية، وأوضح هايمان أن الإيرانيين يمكن أن يروا العراق كمسرح ملائم للتمركز مماثل لما فعلوه فى سوريا وأن يستخدموه كمنصة لحشد عسكرى يمكن أن يهدد أيضا دولة إسرائيل.

وفى أغسطس الماضى، نقلت وكالة «رويترز»، عن مصادر إيرانية وعراقية وغربية، أن إيران نقلت صواريخ باليستية قصيرة المدى إلى حلفاء شيعة لها فى العراق، وهو ما نفته بغداد، وقالت إسرائيل إنها يمكن أن تهاجم مثل هذه المواقع فى العراق وهو ما سيمثل بشكل فعال توسيعا لحملتها التى تتركز على سوريا، وتوقع هايمان حدوث «تغيير مهم فى 2019 فى سوريا»، وقال هايمان: «وجود إيران مع عودة الاستقرار إلى سوريا تحت مظلة روسية شىء نراقبه عن كثب»، وقال هايمان إن «تقديرنا أن إيران ستسعى بقوة للحفاظ على الاتفاق لكنها ستفعل كل شىء لتجد وسائل للتحايل على العقوبات الأمريكية».

مصدر: almasryalyoum.com

حصة في الشبكات الاجتماعية:

تعليقات - 0