أكثر من 4 آلاف مصاب «متعايش» مع الإيدز منهم 82% رجال | المصري اليوم

01 ديسمبر, 2014 01:45 م

5 0

أكثر من 4 آلاف مصاب «متعايش» مع الإيدز منهم 82% رجال | المصري اليوم

أعلن الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة والسكان، بدء البرنامج الوطني لمكافحة الإيدز، وإتباع خطوات تحديث الخطة الإستراتيجية الوطنية لعام 2015-2020، مشيرا إلى رعاية المصابين بفيروس نقص المناعة البشري، وكيفية الوقاية من العدوى ضمن أولويات الوزارة، حيث أنشىء البرنامج الوطني للإيدز عام 1987 لوضع العديد من الخطط الإستراتيجية، وتهدف إلى الحفاظ على معدل الانتشار المنخفض وتقليل معدلات الإصابة، لتبقى أقل من 0،01% من إجمالي السكان، ودعم ورعاية المتعايشين مع الفيروس وذويهم.

وأضاف «عدوي»، خلال كلمته ألقاها بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة الإيدز، الإثنين، أن البرنامج حدث الدليل الوطني للرعاية الإكلينكية والعلاج لتتماشى مع التوصيات المعدلة من منظمة الصحة العالمية، المنضورة في 2013، 2014، وتعاون مع الشركاء بتنفيذ مشروع لإدماج السيدات المتعايشات مع الفيروس، داخل خدمات الصحة الإنجابية بعدد 3 محافظات، وحدث إستراتيجية منع انتقال العدوى من الأم للجنين بالشراكة مع الجهات المعنية، بهدف توفير الوعي السليم للسيدات المترددات على مراكز رعاية الحمل، وتنظيم الأسرة وتوفير المعلومات الشاملة للفريق الصحي، بالمراكز وتوفير إمكانية عمل الفحص السريع للكشف عن الفيروس في إطار من السرية.

وتابع، أن البرنامج ينفذ الدراسات والمسوح البيولوجية والسلوكية لمعرفة حجم المشكلة، حيث بلغ عدد المتعايشين 4325 مصابا حتى نهاية سبتمبر2014، منهم 82% رجال و18% سيدات، لافتاً إلى أن البرنامج الوطني يضمن توفير العلاج بالأدوية المضادة للفيروس لكل من يحتاجها من المتعايشين طبقاً للدليل الوطني للرعاية والعلاج، ووفقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية بمعدل تغطية 100% من المتعايشين المكتشفين، حيث يبلغ عدد من يتلق العلاج بالأدوية المضادة 1592 مصابا خلال 2014، ويسعى البرنامج إلى التركيز على محو وصمة العار الناتجة عن الإصابة.

وأشاد وزير الصحة، بكافة الجهود المبذولة في مكافحة المرض، مشيراً إلى برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز UNAIDS، والمبادرة الإقليمية من قبل منظمة الصحة العالمية، لإنهاء أزمة توفير العلاج الخاص بالفيروس في المنطقة، بهدف تحقيق التغطية الشاملة للعلاج تحت شعار «علاج الفيروس يؤتي ثماره، عالج أكثر عالج أفضل»، ما يدعم مبادرة برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، كما أشاد بالتقرير الإقليمي لعام 2013 لبرنامج الأمم المتحدة المعني لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويعد ركناً أساسياً للمساعدة في وضع الإستراتيجيات والسياسات الخاصة لبلدان المنطقة، لما لها من وضع خاص من حيث المعتقدات والتقاليد والأعراف الثقافية.

ودعا، إلى تكاتف جهود جميع الوزارات والهيئات والمنظمات المعنية لمكافحة الإيدز، موضحاً أن مشكلة المرض رغم ظهوره من أوائل الثمانينات إلا أنه أصاب الملايين في كل العالم، ويعد مشكلة معقدة ومركبة لا تقع على عاتق السلطات الصحية، فحسب بل تحمل في طياتها مشاكل صحية وإجتماعية ونفسية وأخلاقية وإقتصادية.

مصدر: almasryalyoum.com

إلى صفحة الفئة

Loading...