إسرائيل تنقسم.. قانون "يهودية الدولة" يظهر تمرد وزراء نتانياهو.. وخبراء: يتيح طرد عرب "48".. وانتفاضة عربية ضد الصهاينة

01 ديسمبر, 2014 01:48 م

5 0

لأول مرة، تكاد الإنقسامات أن تظهر في إسرائيل بعد ظهور قانون "تهويد إسرائيل" علي السطح، وموافقة الحكومة علية، وعرضة علي "الكنيست" الإسرائيلي، وهو ما تم تأجيلة، ويناقش "صدى البلد" تابعات هذا القانون علي الداخل الإسرائيلي.

وفي هذا الإطار، أكد الدكتور محمد أبو غدير، رئيس قسم الإسرائيليات بجامعة الأزهر سابقاً، أن قانون تهويد إسرائيل المنتظر مناقشته داخل "الكنيست" تمهيداً لإصداره، من المنتظر أن يصدر في أي وقت، وذلك علي الرغم من الانقسام الذي أصاب الإسرائيليين حوله، لكن علي عكس ذلك فهم لديهم ثقافة "اتفاق قومي عام".

وأضاف "أبو غدير" في تصريح خاص لـ "صدى البلد": "لابد ألا ننتظر حتى يتم إصدار القانون ويعدها نتصرف لأن من المتوقع أن يصدر في وقت قريب، وحالة الانقسام سببها أن الإسرائيليين نزحوا من أكثر من 120 دولة ليستقروا هناك لكن القانون يحدث لهم أزمة الآن لذلك الانقسام أخطر عليهم من العرب.

وتابع رئيس قسم الإسرائيليات سابقاً، أن هناك تخوفات نقلتها أمريكا إلي إسرائيل وهي أن العرب مشغولون الآن في خلافات داخلية بالإضافة إلي الكيانات الإرهابية التي تضربهم من كل حدب وصوب، فإذا شعروا بتمرير هذا القانون وخطرة علي الدولة الفلسطينية سيستجمعون قواهم.

كما أكد الدكتور يسري العزباوي، الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، والخبير بالشأن الفلسطيني، أن فكرة قانون "تهويد إسرائيل" في حد ذاتها إجراء شكلي في حين أن الإسرائيليين يتحدثون بشكل اساسي عن ملكيتهم للأراضي، وذلك في الوقت الذي يهلل فيه الفلسطينيون والعرب بإعترافات أوروبا بـ "دولة فلسطين".

وأضاف "العزباوي" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن هذا القانون يتيح لإسرائيل طرد عرب 48، إضافة إلي أنه يدفع في إتجاه تهويد إسرائيل، والتعامل بقسوة مضاعفة مع شركاء الكيان الصهيوني هناك من الفلسطينيين وغيرهم، مؤكداً أن التصويت عليه داخل "الكنيست" ليست هي الأزمة.

وتابع الخبير بالشأن الفلسطيني، أن هناك تخوفات من ان ينتج عن تمرير القانون انتفاضة جديدة واسعة تستمر لفترة طويلة، حتي وإن كان لدي إسرائيل كافة وسائل القمع، الدفاع والحماية، مرجحاً أن تمر هذه الإنتفاضة الى دول عربية ايضاً، ضد الكيان الصهيوني.

و قال الدكتور طارق يحيى، رئيس قسم الإسرائيليات بالأهرام إن قانون "تهويد إسرائيل" الذي من المقرر التصويت عليه داخل الكنيست خلال أيام، لم يلق قبولا لدى الإسرائيليين وداخل الحزب الحاكم، مؤكداً أن القانون حصر رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو في ثلاثة مسارات فقط يختار بينهم.

وأوضح "يحيى" في تصريح خاص لـ "صدى البلد" أن هذه المسارات هي إما إعادة تشكيل الحكومة الحالية لتكون من معسكر اليمين ويدخل الحريديان بها، إما يعيد ترتيب أولوياته ويغير بعض النقاط في القانون شكلياً فقط، والمسار الثالث والمستبعد اتباعه هو الرضوخ لضغوط المعارضة الإسرائيلية وإجراء انتخابات مبكرة.

مصدر: 2.el-balad.com

إلى صفحة الفئة

Loading...