الريال يقسو على ألميريا بخماسية ليلة إصابة رونالدو

23 نوفمبر, 2013 09:01 م

20 0

الريال يقسو على ألميريا بخماسية ليلة إصابة رونالدو

ريال مدريد لم يرحم خصمه وهزّ شباكه أربع مرات في الشوط الثاني

أخمد ريال مدريد حماس مُضيفه ألميريا على ملعب الميدترانيو، بعدما تغلب عليه بخماسية نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما هذه الليلة ضمن الجولة الرابعة عشر من الدوري الإسباني لكرة القدم، وهي المباراة التي شهدت إصابة المهاجم البرتغالي كرستيانو رونالدو وانسحابه من الملعب في الدقيقة 53. اقرأ أيضاً الكونفدرالية | الصفاقسي يصدم مازيمبي في نهائي رادس ريال سيوسيداد يعود لطريق الانتصارات بفوزٍ شاق على سيلتا فيجو رجل رائع - رجل مخيب | الغرافة × أم صلال إيسكو يقود ريال مدريد أمام الميريا ما بعد المباراة | كيف استفاد فينجر من تجربة مويس ؟! رجل رائع - رجل مخيب: آرسنال × ساوثامبتون بدأ ريال مدريد بضغط كبير على دفاع ألميريا، وجاءت أولى المحاولات من كرة أعادها بنزيمة إلى رونالدو للخلف، سدّدها البرتغالي نحو المرمى لكنها ارتطمت بأحد المدافعين ليتغيّر مسارها للزاوية، وأتى الخبر السار للميرنجي في الدقيقة الرابعة من عرضية لإيسكو حوّلها رونالدو بلمسة إلى الشباك. وكاد النجم البرتغالي يُضيف الهدف الثاني بعدها بدقيقتين فقط، عندما صوّب كرة قويةً نحو المرمى تصدى لها الحارس إستيبان ثم عادت إلى بنزيمة الذي حاول بدوره من تسديدة أخرى لكن حارس ألميريـا عاد ليتصدى لها ويعلن عن تألقه منذ الدقائق الأولى التي شهدت ضغطاً كبيراً من الريال. وظهر المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة في الدقيقة الثالثة عشر عندما حاول اصطياد خطأ من الدفاع لكن محاولاته انتهت بتصدي رائع من الحارس إستيبان، الذي أنقذ فريقه من أهداف محقّق منذ بداية اللقاء، بينما غابت المحاولات عن غرناطة حتى الدقيقة الـ21 عندما صوّب باربوسا بجوار القائم الأيمن. أما النجم الويلزي جاريث بيل، فقد كانت له أيضاً إحدى المحاولات في الشوط الأول عندما أرسل صاروخاً قوياً بجوار المرمى بقليل في الدقيقة الـ26، تلاها محاولة مماثلة من ألميريا بعد تصويبة للاعب رودريجو ريوس تصدى لها دييجو لوبيز بنجاح، ليستمر ريال مدريد في تقدمه بنتيجة 0-1. وكان بمقدور هدّاف ريال مدريد تسجيل هدف مارادوني في الدقيقة الثانية والثلاثين عندما اخترق دفاع أصحاب الأرض قبل أن يتوغّل داخل منطقة الجزاء ويفتح زاوية التسديد، لكن النهاية لم تكن سارة للبرتغالي، بعدما ذهبت كرته سهلةً بين يدي الحارس إستيبان الذي كان متموقعاً بشكل جيد أمام مرماه. ومع توالي الدقائق واقترب الشوط الأول من نهايته، حاول ريال مدريد تهدئة الإيقاع وعدم التفريط في تقدمه ليتراجع قليلاً إلى الوراء ويعتمد على سرعة بيل ورونالدو في المرتدات الخاطفة، أما ألميريا فقد كان أكثر جرأةً في الدقائق الأخيرة وكانت أخطر فرصه عن طريق فيدال في الدقيقة التاسعة والثلاثين. الشوط الأول انتهى بتقدّم ريال مدريد بهدف من توقيع كرستيانو رونالدو، وعاد الفريقان بعد الاستراحة إلى أرضية الملعب دون إجراء أي تغييرات، وكما جرت العادة، حصل ريال مدريد على أولى فرص التسجيل من تمريرة بنزيمة إلى كارباخال الذي حاول من تصويبة تصدى لها الحارس إستيبان بنجاح. وفي الدقيقة الرابعة والخمسين، أتيح ثاني فرص التسجيل لريال مدريد من عرضية لكارباخال وصلت لجاريث بيل في القائم الثاني، لكن الويلزي حوّلها بتسديدة علت العارضة بكثير. وكاد أصحاب الأرض يُعدّلون النتيجة بعدها بدقيقتين من ركلة جانبية مباغثة لسوسو كادت تُغالط دييجو لوبيز لولا يقظته. وانتظرت جماهير ملعب الميدترانيو هدفاً يُعيد المباراة إلى بدايتها، لكن شاءت الأقدار أن يُضيف ريال مدريد هدفه الثاني لتأمين النتيجة عن طريق المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، بعدما حول تمريرةً تلقاها من البديل خيسيه بيسارية قوية داخل الشباك، معلناً عن تقدّم الملوك بهدفين للا شيء في الدقيقة الستين. وكان خيسيه قد حلّ بديلاً عن كرستيانو رونالدو في تشكيلة ريال مدريد بعد تعرض المهاجم البرتغالي لإصابة مفاجئة في الدقيقة الحادية والخمسين. وفي الدقيقة السادسة والستين، كاد النجم الويلزي جاريث يُضيف الهدف الثالث ويضع بصمته على اللقاء لولا أن رأسيته مرّت فوق العارضة بسنتمرات قليلة. لكن النفاثة الويلزية كان عازماً ومُصراً على زيارة شباك ألميريا في هذه المباراة، وقد نجح بالفعل في تحقيق هدفه في الدقيقة الثانية والسبعين، عندما استغل خطأ أحد المدافعين وانتزع منه الكرة يضعها بسهولة على يسار الحارس إستيبان، معلناً عن تقدّم مُريح في النتيجة لريال مدريد بثلاثة أهداف لصفر. وانصهر دفاع ألميريا أمام الهجمات المتتالية لريال مدريد، واستسلم المدافعون بعدها بدقيقتين لعزيمة الإسباني الواعد إيسكو الذي كان نجم المباراة بتمريراته وتحركاته، لكن جوعه للتهديف جعله يُضيف الرابع للميرنجي في شباك الحارس إستيبان، بعد تسديدة هادئة وضعها ببساطة في الزاوية اليمنى. ولم يرحم ريال مدريد خصمه الضعيف والمُستسلم، وواصل إمطار شباكه بهدفٍ خامس جاء من توقيع لاعب آخر ألا وهو الشاب موراتا، الذي استلم كرةً في العمق وانفرد بالحارس، ليرفع عليه الكرة بشكل رائع ويمنح فرحةً أخرى تُنسي جماهير ريال مدريد قلقهم حيال إصابة هدّاف الفريق كرستيانو رونالدو. وعاد البديل الذي دخل مكان كرستيانو رونالدو، خيسيه، ليُحاول زيارة الشباك مجدداً بعد تمريرة بينية تلقاها من زميله كاسيميرو، لكن كرته التي مرّت من بين أقدام الحارس ارتطمت بأحد المدافعين أثناء اتجاهها للمرمى الفارغ لتضيع عليه فرصة مثالية لتوقيع الثنائية، وهذا ما حدث أيضاً مع زميله موراتا. وكاد لاعب الوسط البرازيلي الشاب كاسيميرو يُضيف اسمه إلى قائمة الهدّافين في هذا اللقاء لولا أن تسديدته ارتطمت بالعارضة على بعد خمس دقائق من صافرة النهاية. أما ألميريا، فقد حظي بفرصة نموذجية لتسجيل هدف على الأقل لولا التألق المُلفت لدييجو لوبيز بتصديه لفرصتين متتاليتين. وأضاف حكم المباراة ثلاث دقائق للوقت بدل الضائع لكن النتيجة لم تتغيّر، لينتهي اللقاء بتفوق واضح لريال مدريد على ألميريا بخماسية نظيفة، ليواصل مطاردة المتصدر برشلونة الذي هزم ضيفه غرناطة على ملعب الكامب نو برباعية نظيفة في وقت سابق من هذا اليوم.

أخمد ريال مدريد حماس مُضيفه ألميريا على ملعب الميدترانيو، بعدما تغلب عليه بخماسية نظيفة في المباراة التي جمعت بينهما هذه الليلة ضمن الجولة الرابعة عشر من الدوري الإسباني لكرة القدم، وهي المباراة التي شهدت إصابة المهاجم البرتغالي كرستيانو رونالدو وانسحابه من الملعب في الدقيقة 53.

اقرأ أيضاً الكونفدرالية | الصفاقسي يصدم مازيمبي في نهائي رادس ريال سيوسيداد يعود لطريق الانتصارات بفوزٍ شاق على سيلتا فيجو رجل رائع - رجل مخيب | الغرافة × أم صلال إيسكو يقود ريال مدريد أمام الميريا ما بعد المباراة | كيف استفاد فينجر من تجربة مويس ؟! رجل رائع - رجل مخيب: آرسنال × ساوثامبتون

بدأ ريال مدريد بضغط كبير على دفاع ألميريا، وجاءت أولى المحاولات من كرة أعادها بنزيمة إلى رونالدو للخلف، سدّدها البرتغالي نحو المرمى لكنها ارتطمت بأحد المدافعين ليتغيّر مسارها للزاوية، وأتى الخبر السار للميرنجي في الدقيقة الرابعة من عرضية لإيسكو حوّلها رونالدو بلمسة إلى الشباك.

وكاد النجم البرتغالي يُضيف الهدف الثاني بعدها بدقيقتين فقط، عندما صوّب كرة قويةً نحو المرمى تصدى لها الحارس إستيبان ثم عادت إلى بنزيمة الذي حاول بدوره من تسديدة أخرى لكن حارس ألميريـا عاد ليتصدى لها ويعلن عن تألقه منذ الدقائق الأولى التي شهدت ضغطاً كبيراً من الريال.

وظهر المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة في الدقيقة الثالثة عشر عندما حاول اصطياد خطأ من الدفاع لكن محاولاته انتهت بتصدي رائع من الحارس إستيبان، الذي أنقذ فريقه من أهداف محقّق منذ بداية اللقاء، بينما غابت المحاولات عن غرناطة حتى الدقيقة الـ21 عندما صوّب باربوسا بجوار القائم الأيمن.

أما النجم الويلزي جاريث بيل، فقد كانت له أيضاً إحدى المحاولات في الشوط الأول عندما أرسل صاروخاً قوياً بجوار المرمى بقليل في الدقيقة الـ26، تلاها محاولة مماثلة من ألميريا بعد تصويبة للاعب رودريجو ريوس تصدى لها دييجو لوبيز بنجاح، ليستمر ريال مدريد في تقدمه بنتيجة 0-1.

وكان بمقدور هدّاف ريال مدريد تسجيل هدف مارادوني في الدقيقة الثانية والثلاثين عندما اخترق دفاع أصحاب الأرض قبل أن يتوغّل داخل منطقة الجزاء ويفتح زاوية التسديد، لكن النهاية لم تكن سارة للبرتغالي، بعدما ذهبت كرته سهلةً بين يدي الحارس إستيبان الذي كان متموقعاً بشكل جيد أمام مرماه.

ومع توالي الدقائق واقترب الشوط الأول من نهايته، حاول ريال مدريد تهدئة الإيقاع وعدم التفريط في تقدمه ليتراجع قليلاً إلى الوراء ويعتمد على سرعة بيل ورونالدو في المرتدات الخاطفة، أما ألميريا فقد كان أكثر جرأةً في الدقائق الأخيرة وكانت أخطر فرصه عن طريق فيدال في الدقيقة التاسعة والثلاثين.

الشوط الأول انتهى بتقدّم ريال مدريد بهدف من توقيع كرستيانو رونالدو، وعاد الفريقان بعد الاستراحة إلى أرضية الملعب دون إجراء أي تغييرات، وكما جرت العادة، حصل ريال مدريد على أولى فرص التسجيل من تمريرة بنزيمة إلى كارباخال الذي حاول من تصويبة تصدى لها الحارس إستيبان بنجاح.

وفي الدقيقة الرابعة والخمسين، أتيح ثاني فرص التسجيل لريال مدريد من عرضية لكارباخال وصلت لجاريث بيل في القائم الثاني، لكن الويلزي حوّلها بتسديدة علت العارضة بكثير. وكاد أصحاب الأرض يُعدّلون النتيجة بعدها بدقيقتين من ركلة جانبية مباغثة لسوسو كادت تُغالط دييجو لوبيز لولا يقظته.

وانتظرت جماهير ملعب الميدترانيو هدفاً يُعيد المباراة إلى بدايتها، لكن شاءت الأقدار أن يُضيف ريال مدريد هدفه الثاني لتأمين النتيجة عن طريق المهاجم الفرنسي كريم بنزيمة، بعدما حول تمريرةً تلقاها من البديل خيسيه بيسارية قوية داخل الشباك، معلناً عن تقدّم الملوك بهدفين للا شيء في الدقيقة الستين.

وكان خيسيه قد حلّ بديلاً عن كرستيانو رونالدو في تشكيلة ريال مدريد بعد تعرض المهاجم البرتغالي لإصابة مفاجئة في الدقيقة الحادية والخمسين. وفي الدقيقة السادسة والستين، كاد النجم الويلزي جاريث يُضيف الهدف الثالث ويضع بصمته على اللقاء لولا أن رأسيته مرّت فوق العارضة بسنتمرات قليلة.

لكن النفاثة الويلزية كان عازماً ومُصراً على زيارة شباك ألميريا في هذه المباراة، وقد نجح بالفعل في تحقيق هدفه في الدقيقة الثانية والسبعين، عندما استغل خطأ أحد المدافعين وانتزع منه الكرة يضعها بسهولة على يسار الحارس إستيبان، معلناً عن تقدّم مُريح في النتيجة لريال مدريد بثلاثة أهداف لصفر.

وانصهر دفاع ألميريا أمام الهجمات المتتالية لريال مدريد، واستسلم المدافعون بعدها بدقيقتين لعزيمة الإسباني الواعد إيسكو الذي كان نجم المباراة بتمريراته وتحركاته، لكن جوعه للتهديف جعله يُضيف الرابع للميرنجي في شباك الحارس إستيبان، بعد تسديدة هادئة وضعها ببساطة في الزاوية اليمنى.

ولم يرحم ريال مدريد خصمه الضعيف والمُستسلم، وواصل إمطار شباكه بهدفٍ خامس جاء من توقيع لاعب آخر ألا وهو الشاب موراتا، الذي استلم كرةً في العمق وانفرد بالحارس، ليرفع عليه الكرة بشكل رائع ويمنح فرحةً أخرى تُنسي جماهير ريال مدريد قلقهم حيال إصابة هدّاف الفريق كرستيانو رونالدو.

وعاد البديل الذي دخل مكان كرستيانو رونالدو، خيسيه، ليُحاول زيارة الشباك مجدداً بعد تمريرة بينية تلقاها من زميله كاسيميرو، لكن كرته التي مرّت من بين أقدام الحارس ارتطمت بأحد المدافعين أثناء اتجاهها للمرمى الفارغ لتضيع عليه فرصة مثالية لتوقيع الثنائية، وهذا ما حدث أيضاً مع زميله موراتا.

وكاد لاعب الوسط البرازيلي الشاب كاسيميرو يُضيف اسمه إلى قائمة الهدّافين في هذا اللقاء لولا أن تسديدته ارتطمت بالعارضة على بعد خمس دقائق من صافرة النهاية. أما ألميريا، فقد حظي بفرصة نموذجية لتسجيل هدف على الأقل لولا التألق المُلفت لدييجو لوبيز بتصديه لفرصتين متتاليتين.

وأضاف حكم المباراة ثلاث دقائق للوقت بدل الضائع لكن النتيجة لم تتغيّر، لينتهي اللقاء بتفوق واضح لريال مدريد على ألميريا بخماسية نظيفة، ليواصل مطاردة المتصدر برشلونة الذي هزم ضيفه غرناطة على ملعب الكامب نو برباعية نظيفة في وقت سابق من هذا اليوم.

مصدر: goal.com

إلى صفحة الفئة

Loading...