بالصور..أهالي حلوان يطالبون بنقل "مصنع الأسمنت" حفاظًا على أرواحهم

01 ديسمبر, 2014 01:50 م

4 0

بالصور..أهالي حلوان يطالبون بنقل "مصنع الأسمنت" حفاظًا على أرواحهم

"لا حياة لمن تنادى" كلمات بسيطة تصف حال أهالى "كفر العلو" بمنطقة حلوان ، الذين ذاع صيتهم الآونة الأخيرة بسب رغبتهم الملحة ،لنقل مصنع "حلوان للأسمنت" بعيدًا عن مساكنهم لتسببه فى إصابتهم بالأمراض.

اخترق الدستور "كفر أبو العلو" بمنطقة حلوان لرصد مأساة السكان،المعانيين لأكثر من خمسة عشر عامًا، كان بداية اللقاء مع الحاج جمعة حميدة ، 55 سنة، موظف بالمعاش، الذى أوضح أنه كان عاملًا بالمصنع،لكن المشتري الجديد،رفض تواجد عدد كبير من العمال كان هو على رأسهما.

أوضح "الحاج جمعة" أنه المصنع يسبب مرض التلوث السمعي، لأن الأجهزة والمعدات تصدر ضجيج غير محتمل ، وتلوث هوائي، فالاسمنت الناتج من المصنع يتطاير على المنازل والبيوت ويتراكم عليها ، فيصيب الأطفال بمرض "الربو والحساسية"مشيرًا الى أن العاملين بالمصنع ينتظرون قدوم الليل لتشغيل "الفلاتر" لتنقية الأسمنت مما يؤدى الى تتطاير بودرة ناعمة .

وأشار الحاج "جمعة" الي أن اللواء حازم القويضي، محافظ حلوان السابق سبق ووعدهم بنقل مصنع الأسمنت للمنطقة الصحراوية دون جدوى.

"المستثمر هو كل حاجة دلوقتي فى البلد" عبارة صرخ بها "حازم شكري" بالمعاش ، معبرًا انه سبق وقدم العديد من الشكاوي لمسئولي الحي ، لكنهم وجدوا الحل في زراعة أشجار في هيئة سور عازل ،لمنع تطاير الأتربة ، لكن أبسط عاصفة جديرة بان تنقل الغبار .

عبر أحد سكان "كفر العلو" المعانين من الحياة بجوار "مصنع الاسمنت" أن المصنع قريب جدًا من مساكنهم لا يفصله عنهم سوى بضع خطوات ، غير انه دائمًا ما تندلع الحرائق به بسبب المواد الكيمائية المستخدمة بداخله وبسهوله تصل للسكان.

أما بالنسبة لمشكلة الضغط العالي، فهى خراب يهطل عليهم دائما كل شتاء عندما تتساقط الإمطار على الكابلات الكهربائية ، فتتسبب في حرائق المنازل ، حيث أن هناك شاب يدعي "محمد أسامة" ،22سنة، توفى أثناء تجهيز عش الزوجية بسبب ماس كهربائى بسب سلوك الضغط العالي التابعة ،أخر تم بتر يده لأن كبائن توزيع الكهرباء لا تنغلق أبدًا ، فيلهو فيها الأطفال .

أوضح الأهالي أن المنطقة خالية من الخدمات والمرافق العامة ، فليس بها مدارس او مستشفيات ، فأقرب مدرسة هى الكائنة خلف المصنع وهم يفضلون إدخال أطفالهم مدارس حلوان على الرغم من بعد المسافة .

مصدر: dostor.org

إلى صفحة الفئة

Loading...