جيش الاحتلال يغتال 3 شبان جنوب الخليل - وكالة وطن للأنباء

26 نوفمبر, 2013 07:30 م

12 0

جيش الاحتلال يغتال 3 شبان جنوب الخليل - وكالة وطن للأنباء

الخليل - وطن للأنباء: ادعى جيش الاحتلال أن قوات خاصة من الجيش والشرطة وجهاز "الشاباك" قتلت في منطقة زيف شرق بلدة يطا جنوب الخليل، مساء الثلاثاء، ثلاثة شبان من اعضاء تنظيم "سلفي جهادي"، بحسب الاذاعة الاسرائيلية باللغة العربية.

كما ادعى الاحتلال ان الشبان كانوا في طريقهم لتنفيذ عملية اطلاق نار باتجاه اهداف اسرائيلية، وان الجيش عثر في السيارة التي كانوا يستقلونها على مسدسين وعبوات ناسفة.

وأعلن جيش الاحتلال اعتقال عدد من المواطنين، قبل اغتيال الشبان الثلاثة، فيما تم إعلان منطقة الاشتباك منطقة عسكرية مغلقة.

وفي ذات السياق، قالت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني لـ وطن للأنباء إن "جيش الاحتلال يمنع سيارات الإسعاف من الوصول للمكان الذي سمع منه أصوات الاشتباكات، ويدعي الاحتلال اغتياله للشبان فيها"، ولم توضح المصادر أي معلومات إضافية.

وذكرت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي، أن العملية العسكرية الاسرائيلية في قرية يطا لم تنتهِ بعد على الرغم من اغتيال الشبان، مشيرة إلى أن قوات كبيرة تحاصر القرية بحثاً مطلوبين أخرين تعتقد أنهم مازالوا موجودين في القرية.

وأفاد شهود عيان لـ وطن للأنباء أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافات عسرية بدأت قبل قليل بتمشيط منطقة البركة شرق يطا، فيما يبدو بحثًا عن شبان آخرين.

وادعى ضابط في قوات الاحتلال، من الوحدة المسماة "أيوش"، أن الحديث عن أعضاء في مجموعة تطاردها قوات الاحتلال على نطاق واسع في منطقة الخليل.

وبحسبه، فإن عناصر الوحدة الخاصة أطلقوا النار باتجاه إطارات المركبة التي كان يستقلها "المطلوبان"، وبعد ذلك حصل تبادل لإطلاق النار، قتل فيه الفلسطينيان.

وأضاف الضابط نفسه أن قوات الاحتلال تطارد أعضاء آخرين في المجموعة ذاتها في المنطقة، وأن المعلومات الأولية المتوفرة لدى قوات الاحتلال تشير إلى أن المجموعة خططت لتنفيذ عملية ضد قوات الاحتلال، بما في ذلك عملية اختطاف جندي، في وقت قريب، على حد قوله.

من جهته، ادعى الشاباك أن القتيلين كانا عضوين في "مجموعة سلفية جهادية" نشطت في منطقة الخليل، وخططت لتنفيذ عمليات في الأيام القريبة. وأنه عثر في المركبة على مسدسين وبضعة عبوات ناسفة.

كما نقل عن الشاباك قوله إنه جرى مؤخرا اعتقال ناشطين في المجموعة نفسها في منطقتي الخليل ونابلس. وأن التحقيقات تشير إلى أنها خططت لتنفيذ سلسلة عمليات ضد أهداف إسرائيلية وضد السلطة الفلسطينية. بحسب مزاعم الشاباك.

كما ادعى الشاباك أن المجموعة قد أعدت شققا سكنية للاختباء فيها، وقامت بشراء وسائل قتالية، وأنتجت مواد متفجرة في الشهور الأخيرة.

من جهة أخرى، أكدت مصادر طبية في مستشفى عالية الحكومة في الخليل وصول الشاب مهند ماجد ضميري (22 عامًا) مصابًا في أماكن متفرقة من جسده، نتيجة اعتداء قوة من جيش الاحتلال عليه، ووصفت حالته بالمتوسطة.

مصدر: wattan.tv

إلى صفحة الفئة

Loading...