خلوة اللجنة الأولمبية والاتحادات: اجتماع للتطوير أم للــقاء؟

04 ديسمبر, 2013 12:13 م

23 0

خلوة اللجنة الأولمبية والاتحادات: اجتماع للتطوير أم للــقاء؟

جرت العادة في السابق أن تجتمع اللجنة الأولمبية اللبنانية مع الاتحادات الرياضية مرة في كل عام إما للتصديق على البيانين المالي والإداري أو لانتخاب أعضاء اللجنة التنفيذية. خارج هاتين المناسبتين لم تحدث لقاءات بين اللجنة الأولمبية والاتحادات بشكل موسّع لمناقشة واقع الرياضة ومحاولة تطوير آلية العمل بين اللجنة واتحاداتها.

هذا العام شهد مطلعه انتخاب لجنة تنفيذية جديدة برئاسة جان همام، أما نهاية العام فستشهد خلوة بين اللجنة واتحاداتها غداً الخميس في فندق الحبتور (قاعة دبي) بدءاً من الساعة الثالثة عصراً وعلى مدى أربع ساعات ونصف، حيث سيتناقش الجميع في أربعة بنود رئيسية.

البند الأول هو برامج صندوق التضامن الأولمبي، حيث من الممكن أن تستفيد الرياضة اللبنانية ببرامج بكلفة 250 ألف دولار سنوياً، أي بما يوازي مليون دولار خلال ولايتها، ما يعني أن الاتحادات الرياضية قادرة على الاستفادة من برامج تدريبية ودورات ودراسات يدعمها صندوق التضامن الأولمبي، لكن بشرط معرفة الآليات الصحيحة والمطلوبة من اللجنة الأولمبية الدولية، وهو ما ستقوم اللجنة التنفيذية بشرحه في الخلوة.

أما البند الثاني، فيناقش آليات التعاون والعلاقات التنظيمية بين اللجنة الأولمبية والاتحادات الرياضية.

البند الثالث يتعلق بالمرسوم 8990 والتعديلات التي طرأت عليه بعد عمل مشترك بين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية اللبنانية بناءً على طلب من اللجنة الدولية كي يتناسب مع الشرعة الأولمبية. فالمعلوم أن الاتحادات الرياضية أصبحت ملزمة بإدخال تعديلات على قوانينها كي تتناسب مع المرسوم الجديد، وبالتالي لا بد من شرح هذه التعديلات كي تقوم الاتحادات بدورها، علماً بأن التعديلات الجديدة خففت من قيود الوزراة على الاتحادات، حيث أصبحت الجمعية العمومية هي السلطة الرئيسية للاتحادات.

البند الثالث يتمحور حول الدورات الأربع الكبرى التي شاركت فيها اللجنة الأولمبية وتقويم نتائجها. فمنذ انتخاب اللجنة في 26 كانون الثاني 2013 شارك لبنان في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط في مرسين، وفي دورة الألعاب الآسيوية داخل القاعات، وفي دورة ألعاب الدول الإسلامية، وفي آسياد الشباب في نانجينغ.

وسيكون الانطلاق من المشاركات السابقة لوضع استراتيجية للمستقبل ودراسة واقع الاتحادات التي يمكن أن يحصد رياضيوها ميداليات خارجية بأقل كلفة، بهدف التخلص من البعثات الفضفاضة التي لا تنتج سوى ميدالية أو اثنتين.

ووجهت الامانة العامة للجنة التنفيذية الدعوة لجميع الاتحادات الرياضية المنضوية تحت لوائها كي تتمثل برئيس وأمين سر. وإن كان الرئيس أحد أعضاء اللجنة التنفيذية للجنة الأولمبية، فحينها سيكون نائب الرئيس حاضراً إضافة الى أمين السر.

رئيس اللجنة الأولمبية جان همام تحدث لـ«الأخبار» عن أهمية هذه الخطوة التي تحصل للمرة الأولى. وهو دعا الاتحادات الى المشاركة الفعالة في اللقاء الذي هدفه في الدرجة الأولى مصلحة وحسن سير الرياضة في لبنان والتعاون التنسيق بين اللجنة والاتحادات، وهو أمر مهم جداً للاتحادات بقدر ما هو مهم للجنة الأولمبية. فما سيُناقَش ويُدرَس ستستفيد منه الاتحادات بالدجة الأولى عبر ما ستحصل عليه من دعم من اللجنة الدولية من جهة، والعمل بنحو أفضل لتقديم أبطال يحصلون على ميداليات.

ودعا همام الاتحادات إلى أن تكون ممثلة على أعلى المستويات بهدف تكريس التعاون والتلاقي لما فيه مصلحة للرياضة اللبنانية.

هي خطوة تحصل للمرة الأولى، لكن العبرة تكون في الخواتيم وفي طريقة تعاطي الاتحادات مع هذا اللقاء. فالجدية في التعاطي تساعد على تطوير الرياضة، أما اعتبار اللقاء فرصة لرؤية «الأصدقاء والأحباب» فسيضر بتلك الاتحادات قبل أي طرف آخر، وخصوصاً أن هذا الحدث سيتكرر في نهاية كل عام.

تقيم اللجنة الأولمبية اللبنانية حفل عشاء تكريمي على شرف الاتحادات في ختام اللقاء التشواري عند الساعة 30 ،8 مساءً في فندق متروبوليتان (قاعة نورا)، يتخلله تكريم نائب الرئيس السابق للجنة الأولمبية مليح عليوان ومنحه جائزة اللجنة الأولمبية الدولية لعام 2013.

مصدر: al-akhbar.com

إلى صفحة الفئة

Loading...