شراكة بين الجامعة الأمريكية ومنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتنمية ريادة الأعمال في الوطن العربي

22 نوفمبر, 2013 02:51 ص

36 0

شراكة بين الجامعة الأمريكية ومنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتنمية ريادة الأعمال في الوطن العربي

طباعة شراكة بين الجامعة الأمريكية ومنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتنمية ريادة الأعمال في الوطن العربي 11/21/2013 2:33 PM قام برنامج الأعمال والابتكار بكلية إدارة الأعمال بالجامعة بالتعاون مع منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال Massachusetts Institute of Technology Enterprise Forum (MITEF)، والذي يُعنى بالمنطقة العربية ككل وذلك بهدف تدعيم ريادة الأعمال والمشروعات بمصر والعالم العربي. ويعد المنتدى الخاص بالمنطقة واحداً من بين ثمانية وعشرين مجموعة يضمها منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بقطاع الأعمال، وهو يُعد من المنظمات التي لا تهدف إلى الربح والتي تخدم ريادة الأعمال منذ خمسة وثلاثين عاماً. يقول أيمن اسماعيل، وهو أستاذ مساعد في الإدارة ورئيس مركز عبد اللطيف الجميل للأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مشهور بالإبداع والابتكار والقدرة على إطلاق إشارة البدء للمشروعات الجديدة وتشغيلها، وفي نفس الوقت تملك الجامعة أكثر برامج الأعمال فعالية في مصر، ولذا فإنه من البديهيات أن تتعاون تلك المنظمات ذات الهدف المشترك مع بعضها لأجل دفع عجلة الابتكار و دعم ريادة الأعمال في المنطقة". تتعاون الجامعة على مدار العام مع منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال والذي يُعنى بالعالم العربي لتنظيم ورش عمل، ومحاضرات، وفعاليات والتي من شأنها تشجيع ريادة الأعمال والمشروعات ودفع عجلة الابتكار في عالم الأعمال. ويقول اسماعيل، "أن طلاب الجامعة سوف يحققون فائدة كبرى من حقيقة أن الممثل الوحيد، خارج بيروت، لمنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والخاص بالأعمال والمعني بالمنطقة العربية موجود في الجامعة". "ويحقق الطلاب بذلك أعظم الفائدة نتيجة الاحتكاك والتعرف بصورة مباشرة على آخر ما وصل إليه عالم الأعمال والابتكار، ويكون الطلاب أيضاً بذلك أول من يتعرف على كافة الفعاليات الخاصة بالمنتدى." تتعاون الجامعة حالياً مع المنتدى ايضا لدعم المسابقة العربية لبدء الأعمال والخاصة بمنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي يعقدها المعهد سنوياً وذلك للعام السابع على التوالي. ويقول اسماعيل،إن االمسابقة العربية لبدء الأعمال والتي تُعقد تحت رعاية منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بريادة الأعمال كانت واحدة من الفعاليات الرئيسية التي تهدف إلى تدعيم ريادة الأعمال في المنطقة". وقد ساعدت المسابقة والتي تستهدف حوالي واحد وعشرين دولة في المنطقة العربية في تدريب أكثر من تسعمائة رائد أعمال، وأدت إلى إدخال أكثر من مائتين شركة في اليمن، والأردن، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، والأمارات العربية المتحدة، وتونس، والعديد من البلاد الأخرى إلى سوق العمل. تقول حبيبة حلمي، وهي ممثل منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال في مصر، "إن حوالي أربعين بالمائة من المتقدمين للمسابقة العام الماضي كانوا من مصر، فالقاهرة لديها سوقاً كبيرة لرواد الأعمال، وبذلك تكون الجامعة شريكاً مثالياً في هذه المسابقة". أتاحت الجامعة الفرصة لرواد الأعمال المصريين لحضور افتتاح المسابقة في أكتوبر الماضي، وقد امتلأت قاعة معتز الألفي بحوالي ثمانين شخصاً جاءوا للمشاركة في ندوة عبر شبكة الانترنت والتي ربطت حوالي واحد وعشرين مدينة عربية وذلك عن طريق جوجل. وكان من ضمن المتحدثين في الندوة تامر فورد وهو العضو المنتدب لشركة انفي؛ ومايكل كاسيدي وهو رئيس مشروع جوجل للقضاء على البطالة؛ وساندي هيرز وهي مدير التحالفات الاستراتيجية بمؤسسة سكول؛ وأسامة حسنين وهو رئيس شركة وادي للتكنولوجيا. لقد شهدت الندوة افتتاح المسابقة والتي تميزت بعدة معالم مختلفة وذلك بالمقارنة بالعام الماضي، فالمسابقة حسب ما تراه حلمي تقدم الآن ثلاثة مسارات جديدة للمتقدمين المحتملين. ويُسمى المسار الأول بمسار الأفكار وهو خاص برواد الأعمال الذين يحملون أفكاراً جديدة ويطمحون في تأسيس شركات خاصة بهم. ويسمى المسار الثاني بمسار بدء التشغيل وهو خاص برواد الأعمال الذين يملكون منتجاً بالفعل. ويسمى المسار الثالث بمسار النمو وهو خاص بالشركات التي تهدف إلى رفع معدل التمويل الذي يحصلون عليه من شركات قطاع الأعمال العالمية. و قد ذكرت حلمي أهمية إقامة مثل هذه المسابقة الخاصة ببدء الأعمال في الوقت الراهن وذلك في ظل الظروف والأحداث السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر. وقالت حلمي، "أن مصر تشهد بداية مرحلة جديدة من الازدهار، ففي ظل الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها مصر حاليا يوجد العديد من أوجه النقص التي يجب تغطيتها وكذلك الكثير من الاحتياجات والخدمات التي يحتاجها السوق المصري. ولذا فإنه من الملائم أن نعطي شرارة البدء الآن، وأن نكون مبدعين وأن نحاول دراسة أي شئ تريدون عمله لأن البلد كلها الآن تخضع لامتحان كبير". يخطط برنامج الأعمال والابتكار الآن لاستضافة ورشة العمل الأخيرة للمسابقة واحتفالية تسليم الجائزة بحرم الجامعة، وذلك طالما كان المناخ السياسي بمصر يسمح بذلك. وقالت حلمي، "أن ذلك يُعد الحدث الأكبر لمنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال لهذا العام. ويجتمع حوالي خمسين من المشتركين النهائيين في المسابقة من مختلف أنحاء العالم العربي لحضور ورشة عمل تستمر لأربعة أيام، والتي يحضرها متحدثون ومحاضرون جاءوا من مختلف دول العالم. وتجري عملية اختيار الفائزين في المسابقة في نهاية ورشة العمل". لقد تأسس برنامج الأعمال والابتكار في الجامعة خصيصاً لتعليم الطلاب كل ما يتعلق بعالم الأعمال و تشجيعهم على الخلق والابتكار. ويهدف البرنامج إلى خلق مناخ عمل صحي داخل الجامعة يخدم مصر والمنطقة بأسرها.

شراكة بين الجامعة الأمريكية ومنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا لتنمية ريادة الأعمال في الوطن العربي 11/21/2013 2:33 PM

قام برنامج الأعمال والابتكار بكلية إدارة الأعمال بالجامعة بالتعاون مع منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال Massachusetts Institute of Technology Enterprise Forum (MITEF)، والذي يُعنى بالمنطقة العربية ككل وذلك بهدف تدعيم ريادة الأعمال والمشروعات بمصر والعالم العربي. ويعد المنتدى الخاص بالمنطقة واحداً من بين ثمانية وعشرين مجموعة يضمها منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بقطاع الأعمال، وهو يُعد من المنظمات التي لا تهدف إلى الربح والتي تخدم ريادة الأعمال منذ خمسة وثلاثين عاماً. يقول أيمن اسماعيل، وهو أستاذ مساعد في الإدارة ورئيس مركز عبد اللطيف الجميل للأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، إن معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا مشهور بالإبداع والابتكار والقدرة على إطلاق إشارة البدء للمشروعات الجديدة وتشغيلها، وفي نفس الوقت تملك الجامعة أكثر برامج الأعمال فعالية في مصر، ولذا فإنه من البديهيات أن تتعاون تلك المنظمات ذات الهدف المشترك مع بعضها لأجل دفع عجلة الابتكار و دعم ريادة الأعمال في المنطقة". تتعاون الجامعة على مدار العام مع منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال والذي يُعنى بالعالم العربي لتنظيم ورش عمل، ومحاضرات، وفعاليات والتي من شأنها تشجيع ريادة الأعمال والمشروعات ودفع عجلة الابتكار في عالم الأعمال. ويقول اسماعيل، "أن طلاب الجامعة سوف يحققون فائدة كبرى من حقيقة أن الممثل الوحيد، خارج بيروت، لمنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والخاص بالأعمال والمعني بالمنطقة العربية موجود في الجامعة". "ويحقق الطلاب بذلك أعظم الفائدة نتيجة الاحتكاك والتعرف بصورة مباشرة على آخر ما وصل إليه عالم الأعمال والابتكار، ويكون الطلاب أيضاً بذلك أول من يتعرف على كافة الفعاليات الخاصة بالمنتدى." تتعاون الجامعة حالياً مع المنتدى ايضا لدعم المسابقة العربية لبدء الأعمال والخاصة بمنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا والتي يعقدها المعهد سنوياً وذلك للعام السابع على التوالي. ويقول اسماعيل،إن االمسابقة العربية لبدء الأعمال والتي تُعقد تحت رعاية منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بريادة الأعمال كانت واحدة من الفعاليات الرئيسية التي تهدف إلى تدعيم ريادة الأعمال في المنطقة". وقد ساعدت المسابقة والتي تستهدف حوالي واحد وعشرين دولة في المنطقة العربية في تدريب أكثر من تسعمائة رائد أعمال، وأدت إلى إدخال أكثر من مائتين شركة في اليمن، والأردن، ولبنان، والمملكة العربية السعودية، والأمارات العربية المتحدة، وتونس، والعديد من البلاد الأخرى إلى سوق العمل. تقول حبيبة حلمي، وهي ممثل منتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال في مصر، "إن حوالي أربعين بالمائة من المتقدمين للمسابقة العام الماضي كانوا من مصر، فالقاهرة لديها سوقاً كبيرة لرواد الأعمال، وبذلك تكون الجامعة شريكاً مثالياً في هذه المسابقة". أتاحت الجامعة الفرصة لرواد الأعمال المصريين لحضور افتتاح المسابقة في أكتوبر الماضي، وقد امتلأت قاعة معتز الألفي بحوالي ثمانين شخصاً جاءوا للمشاركة في ندوة عبر شبكة الانترنت والتي ربطت حوالي واحد وعشرين مدينة عربية وذلك عن طريق جوجل. وكان من ضمن المتحدثين في الندوة تامر فورد وهو العضو المنتدب لشركة انفي؛ ومايكل كاسيدي وهو رئيس مشروع جوجل للقضاء على البطالة؛ وساندي هيرز وهي مدير التحالفات الاستراتيجية بمؤسسة سكول؛ وأسامة حسنين وهو رئيس شركة وادي للتكنولوجيا. لقد شهدت الندوة افتتاح المسابقة والتي تميزت بعدة معالم مختلفة وذلك بالمقارنة بالعام الماضي، فالمسابقة حسب ما تراه حلمي تقدم الآن ثلاثة مسارات جديدة للمتقدمين المحتملين. ويُسمى المسار الأول بمسار الأفكار وهو خاص برواد الأعمال الذين يحملون أفكاراً جديدة ويطمحون في تأسيس شركات خاصة بهم. ويسمى المسار الثاني بمسار بدء التشغيل وهو خاص برواد الأعمال الذين يملكون منتجاً بالفعل. ويسمى المسار الثالث بمسار النمو وهو خاص بالشركات التي تهدف إلى رفع معدل التمويل الذي يحصلون عليه من شركات قطاع الأعمال العالمية. و قد ذكرت حلمي أهمية إقامة مثل هذه المسابقة الخاصة ببدء الأعمال في الوقت الراهن وذلك في ظل الظروف والأحداث السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر. وقالت حلمي، "أن مصر تشهد بداية مرحلة جديدة من الازدهار، ففي ظل الأحداث السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها مصر حاليا يوجد العديد من أوجه النقص التي يجب تغطيتها وكذلك الكثير من الاحتياجات والخدمات التي يحتاجها السوق المصري. ولذا فإنه من الملائم أن نعطي شرارة البدء الآن، وأن نكون مبدعين وأن نحاول دراسة أي شئ تريدون عمله لأن البلد كلها الآن تخضع لامتحان كبير". يخطط برنامج الأعمال والابتكار الآن لاستضافة ورشة العمل الأخيرة للمسابقة واحتفالية تسليم الجائزة بحرم الجامعة، وذلك طالما كان المناخ السياسي بمصر يسمح بذلك. وقالت حلمي، "أن ذلك يُعد الحدث الأكبر لمنتدى معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الخاص بالأعمال لهذا العام. ويجتمع حوالي خمسين من المشتركين النهائيين في المسابقة من مختلف أنحاء العالم العربي لحضور ورشة عمل تستمر لأربعة أيام، والتي يحضرها متحدثون ومحاضرون جاءوا من مختلف دول العالم. وتجري عملية اختيار الفائزين في المسابقة في نهاية ورشة العمل". لقد تأسس برنامج الأعمال والابتكار في الجامعة خصيصاً لتعليم الطلاب كل ما يتعلق بعالم الأعمال و تشجيعهم على الخلق والابتكار. ويهدف البرنامج إلى خلق مناخ عمل صحي داخل الجامعة يخدم مصر والمنطقة بأسرها.

مصدر: new.elfagr.org

إلى صفحة الفئة

Loading...