كلاسيكو المانيا | أبرز 5 لحظات مثيرة للجدل بين بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند

22 نوفمبر, 2013 06:11 م

31 0

كلاسيكو المانيا | أبرز 5 لحظات مثيرة للجدل بين بايرن ميونخ وبروسيا دورتموند

تترقب سائر المانيا وأنحاء واسعة من حول العالم مواجهة نارية وساخنة بقدر ما هي غنية الإثارة وثرية المتعة، بما تتمتعُ به من نجوم كرة القدم الأوروبية من الطراز الأول، وتحت قيادة اثنين من كبار عالم التدريب في العصر الحالي . إلا أن السبب الأهم في تحول أنظار سائر العالم نحو مدينة دورتموند وتحديداً إلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، هو ذلك التاريخ الذي لم يذكر مواجهة هادئة أو اعتيادية بين عملاقي الكرة الألمانية وأبطال نهائي اوروبا في الموسم الماضي. حيثُ الندية، الحماس، المتعة والكثير من المشاعر التي لا تترك مجالاً للمشاهد من أن تسهو عينيه عن تلك المعركة الكروية الحقيقية . وبهذهِ المناسبة الفريدة، خصصنا لك عزيزي القارىء ضمن سلسلة من مواضيع تغطية "دي كلاسيكر" أو كلاسيكو ألمانيا، هذا الموضوع الشيق، والذي يتحدث عن أبرز 5 لحظاتٍ مثيرة للجدل شهدها هذا الكلاسيكو المجنون ..

تترقب سائر المانيا وأنحاء واسعة من حول العالم مواجهة نارية وساخنة بقدر ما هي غنية الإثارة وثرية المتعة، بما تتمتعُ به من نجوم كرة القدم الأوروبية من الطراز الأول، وتحت قيادة اثنين من كبار عالم التدريب في العصر الحالي .

إلا أن السبب الأهم في تحول أنظار سائر العالم نحو مدينة دورتموند وتحديداً إلى ملعب سيجنال إيدونا بارك، هو ذلك التاريخ الذي لم يذكر مواجهة هادئة أو اعتيادية بين عملاقي الكرة الألمانية وأبطال نهائي اوروبا في الموسم الماضي.

حيثُ الندية، الحماس، المتعة والكثير من المشاعر التي لا تترك مجالاً للمشاهد من أن تسهو عينيه عن تلك المعركة الكروية الحقيقية .

وبهذهِ المناسبة الفريدة، خصصنا لك عزيزي القارىء ضمن سلسلة من مواضيع تغطية "دي كلاسيكر" أو كلاسيكو ألمانيا، هذا الموضوع الشيق، والذي يتحدث عن أبرز 5 لحظاتٍ مثيرة للجدل شهدها هذا الكلاسيكو المجنون ..

في موسم 1985 / 1986، عانى فريق بروسيا دورتموند كثيراً تحت قيادة المجري بال سيراني، حيث أنهى أُسود الفيستفاليا موسمهم بالمركز السادس عشر !.

وبعد النجاح في الحفاظ على تواجدهم في البوندسليجا في مباريات الملحق امام فورتونا كولن، حملت القرعة لهم مفاجأة كبيرة للجولة الأولى من موسم 1986 / 1987، حيث كان عليهم أن يبدأوا موسمهم في زيارة لأولمبيا ستاديون في ميونخ، ومواجهة حامل اللقب ومرعب اوروبا بايرن ميونخ .

إلا أن بروسيا دورتموند تحت قيادة المدير الفني الجديد أنذاك رينهارد سافتيج، كان قد نجحَ في ضم هداف بروسيا مونشجلادبخ فرانك ميل بصفقة قاربت مبلغ 1.3 مليون يورو، مما جعله أحد أهم الآمال التي يبني عليها بروسيا دورتموند لإستعادة هيبتهِ وكرامتهِ بعد الموسم المُخيب .

وفي التاسع من آب لعام 1986، بدأ حامل اللقب بايرن ميونخ مشواره بهدفٍ في الدقيقة الأولى أحرزهُ رونالد فولفارث، بعد عدة تصويبات من ماتيوس ارتدت من العارضة، قبل أن ينهي فولفارث الهجمة الأولى بالهدف الأول .

وبعد نصف ساعة من الشوط الأول، تمكنَ المكير دانييل سيميز من تعديل النتيجة للضيوف بعد ان استغل كرة خاطئة من الدفاع البافاري، وانطلقَ بها من منتصف الملعب متجاوزاً الحارس بفاف، ووضعها من جانب القائم الأيسر لمرمى البايرن في شباك الزاوية اليمنى معلناً عن هدف التعادل .

وقبل إنتهاء الشوط الأول، تمكنَ الوافد الجديد من مونشجلادبخ فرانك ميل من التوغل من خلف الدفاع البافاري، وتجاوز الحارس بفاف في خارج منطقة الجزاء ليقف في مواجهة المرمى البافاري وحيداً، قبل أن يصوب الكرة من جانب القائم الأيسر، الذي تكفلَ بحرمان ميل من إهداء فريقه التقدم بصورة غريبة ومثيرة .

في تلك المباراة، تمكنَ ميل من صنع هدف التعادل الثاني لبروسيا دورتموند، والذي أحرزه زورك في الدقيقة 70، بعد أن كان ماتيوس قد تمكنَ من إحراز الهدف الثاني للبايرن .

وبالرغم من مسيرتهِ الرائعة مع دورتموند في ذلك الموسم، والذي ساهمَ خلاله من الوصول بفريقه إلى المركز الرابع بتسجيله 17 هدفاً من 31 مباراة، إلا أن ميل لا يزال يُفكر بذلك القائم الذي حرمه من بداية عظيمة في كلاسيكو الجنون .

في التاسع عشر من إبريل 1997، استضاف فريق بروسيا دورتموند على ملعبهِ سيجنال إيدونا بارك متصدر الترتيب بايرن ميونخ، ضمن الجولة الثامنة والعشرين من البوندسليجا في كلاسيكو جديد .

وبعد بداية نارية تمكنَ خلالها ريدل من افتتاح التسجيل لدورتموند في الدقيقة الثانية، عادَ ريزيتلي بالضيوف بعد دقيقة واحدة بتسجيل هدف التعادل في الدقيقة الثالثة من المباراة .

لتأخذ المواجهة بعد ذلك طابعاً من الخشونة والندية بين لاعبي الفريقين، في صورة تعكسُ جنون الكلاسيكو .

إلا أن أكثر ما أثار الجدل حينها في المواجهة، كان الإحتكاك المستمر بين نجمي الفريقين، لوثار ماتيوس من جهة وأندرياس مولر من جهة أخرى .

حتى توجه ماتيوس بإشارة مباشرة لأندرياس مولر تذكره بقصة إدعائه السقوط والتمويه على حكم مباراة دورتموند وكارلسروه في موسم 1994 / 1995، والتي حصلَ خلالها مولر على ضربة جزاء، عدل خلالها دورتموند النتيجة بعد أن كان متأخراً حتى الدقيقة 76 في ملعبه، ليتمكن دورتموند بعدها عن طريق زامر من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة 86 عن طريق زامر .

تلك القصة أخذت شهرة كبيرة بعد وضوح تمويه مولر في تلك اللقطة، مما دفع ماتيوس لتذكيره بتلك الحادثة بإشارة لبكاء مولر وكذبه كما يفعل الأطفال، ليرد مولر على ماتيوس بدفعه في وجهه، في صورة مجنونة أخرى .

عاد فريق بايرن ميونخ ليحلَ ضيفاً على ملعب سيجنال إيدونا بارك في إبريل من عام 1999، في محاولةٍ للحفاظ على الصدارة وفي خضم ندية الكراهية التي خلفها ربع نهائي موسم 1997 / 1998، بعد أن أخرج دورتموند نظيره البايرن من دوري الأبطال، معززاً تفوقه على زعيم المانيا في البطولة الاوروبية خلال عقد التسعينات .

وبعد مواجهة لم تعرف الدبلوماسية أو المجاملة في التعامل، كانت مدرجات الفيستفالين ستاديون تشتعل بحماس جماهير الفريقين الأعداء، وكأن المواجهة معركة حقيقية، زاد لهيبها تقدم صاحب المركز الرابع دورتموند بهدفين نظيفين عن طريق هيرليخ في الدقيقتين 13 و 31 من زمن الشوط الأول .

وبالرغم من أن البايرن تمكنَ من تعديل النتيجة في الشوط الثاني عن طريق كل من زيكلر ويانكير، إلا أن أوليفر كان كان يشتعل متحدياً جميع مدرجات سيجنال إيدونا بارك بتدخلاته العنيفة مع هيرليخ، واللقطة الشهيرة التي هم بعضه بعد دفع لاعب بروسيا دورتموند لكان على خط المرمى .

كما لا تزال في الذكرى جنون كان وهو ينقض على كرة ستيفان شابويسات بقفزة أشبه بضربة كونج فو إلى خارج منطقة الجزاء وهو يمسك الكرة، إلا أن كان تمكنَ من مساعدة فريقه بالحفاظ على التعادل بتصديه لضربة جزاء نفذها ريكين في الدقيقة 70 .

شهدَ موسم 2000 / 2001 نديةً ومنافسة شرسة على بطولة البوندسليجا، استمرت مناوراتها ومعاركها حتى الجولة الأخيرة من الموسم، لتحسم اللقب للفريق البافاري على حساب أقرب مطارديه وأكثرهم عزيمة فريق شالكة، والذي حرم من تحقيق الحلم في الأمتار الاخيرة من المنافسة، والتي تسيدَ ترتيبها حتى الجولة الواحدة والثلاثين وخسر اللقب بفارق نقطة واحدة، كان أندرسون قد تمكن من خطفها في الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل ضائع من ملعب هامبورج، في مواجهة مثيرة أبكت كل منزلٍ كان ينتظر تحقيق حلم شالكة .

نهاية سعيدة للبافاري وتراجيدية للرويال بلوز، تكشف من الوهلة الأولى مسيرة مثيرة كتبتها أحداث ذلك الموسم الأكثر متعة في تاريخ البوندسليجا، والتي كان من بينها مواجهة الجولة الـ28، والتي كان حينها رجال ماتياس زامر يحتلون المركز الثاني خلف البايرن وأمام شالكة .

فكانت فرصة مثالية لدورتموند الإنقضاض على الصدارة واستعادتها مجدداً بعد التنازل عنها في الجولة الخامسة والعشرين .

فكما يكون دوماً ملعب سيجنال إيدونا بارك مسرحاً لكبرى المعارك والصراعات بين الفريقين، اشتعلت تلك المواجهة الساخنة بعد 6 دقائق بهدف سانتا كروز للبايرن، لتنتفض أسود دورتموند وتنجح بالتسجيل عن طريق المدير الرياضي الحالي لنادي شتوتجارت فريدي بوبيش في الدقيقة 52 ، وانتهت المواجهة بالتعادل، حافظ خلالها البايرن على صدارته، في حين خطف فريق شالكو وصافة الترتيب .

إلا أن المواجهة كانت قد أخذت مساراً شرساً من الخشونة المفرطة والتدخلات العنيفة، أشهرَ على إثرها حكم المباراة هارتموت سترامب إثني عشر بطاقة صفراء، وطرد 3 لاعبينكان من بينهم إثنين من بايرن ميونخ، وهما : الفرنسي ليزارزو في الدقيقة 35 بالبطاقة الصفراء الثانية، وستيفان إيفنبرج بالبطاقة الحمراء في الدقيقة 55، ينما طرد إيفانيلسون من دورتموند في الوقت المحتسب بدل ضائع من زمن المباراة .

" الدنيا سجال .. يوم لك ويوم عليك ".

قدمَ رجال يورجن كلوب في موسم 2010 / 2011 موسماً تاريخياً، تمكنوا خلاله من إعادة درع البوندسليجا إلى خزائن بروسيا دورتموند، بأداء تاريخي ومتميز نال الفريق على إثره الكثير من المديح والثناء من حول العالم .

في ذلك الموسم شهدَ الفريق البافاري عاصفة من الخيبة تحت قيادة المدرب لويس فان خال، والذي تمت إقالته لاحقاً لتردي نتائج الفريق في مختلف البطولات . في موسم 2011 / 2012، تم تسليم مهمة تدريب البافاري ليوب هاينكس، والذي أنهى موسمه الأول بثلاثة فضيات بخيبة كان أحد مسبباتها فريق بروسيا دورتموند، والذي أوقف البايرن في البطولتين المحليتين . في ذلك الموسم، كان سيجنال إيدونا بارك يستعد لإحتضان الكلاسيكو الحاسم في ذلك الموسم، حيث الجولة الثلاثين وعلى بعد أربعة جولاتٍ من الفوز في اللقب، وكان لا بد من الفوز حيث كان دورتموند في صدارة الترتيب بـ66 نقطة، وبفارق 3 نقاط عن الوصيف بايرن ميونخ الذي كان أمام فرصة حقيقة لخطف الصدارة واستعادة اللقب من الغريم . وفي يومٍ كان ينتظر جماهير البايرن من منقذهم آريين روبين صنع الفارق والعودة بنقاط المباراة، كان روبين أكثر المخيبين في ذلك اللقاء، بعد إهداره لضربة جزاء كانت كفيلة في تحقيق التعادل واستمرار طلب المنافسة على اللقب، وفي أكثر من لقطة أهدرَ خلالها الهولندي فرصاً بطريقة غريبة للتسجيل في دورتموند . كما أن هدف ليفاندوفسكي الرائع في مرمى نوير، كان من الممكن أن يذهب في سلة التسلل لولا تأخر روبين في تغطية هجمة دورتموند القاتلة . في تلك المواجهة، وبعد إهدار روبين لضربة الجزاء التي وضعها في أحضان فايدنفلر، ذهب الصربي سوبوتيش ليصرخ في وجه روبين كاسراً جميع الفوارق الفنية بين اللاعبين والتاريخية بين الناديين، معلناً عن نفسهِ بصحبة فريقه أبطالاً للموسم الثاني على التوالي .. لم يكن يدرك سوبوتيش أنذاك، بأن روبين سيكون كابوساً مزعجاً له ولفريقه في الموسم التالي، بعد أن تكفل بإخراجهم من ربع نهائي كأس ألمانيا بهدفٍ رائع، وكان السبب الأبرز لهزيمتهم في الدقيقة 89، بهدفٍ قاتل لن تنساه مدينة دورتموند، في أغلى البطولات في ويمبلي، بعد أن كان قد صنع هدف ماندجوكيتش الأول . هذه المواجهات المثيرة لم تكن سوى غيض من فيض لمواجهات الفريقين المثيرة والممتعة، والتي لم ولن تبخل على أحدٍ من متابعيها وعشاق أنديتها بشيء من ما يمكن تقديمه في عالم كرة القدم .

مصدر: goal.com

إلى صفحة الفئة

Loading...