مراقبون: المسئولون الليبيون يجدون صعوبةً في فرض سيطرتهم على المليشيات

21 نوفمبر, 2013 10:26 ص

28 0

مراقبون: المسئولون الليبيون يجدون صعوبةً في فرض سيطرتهم على المليشيات

تصاعدت خلال الأيام الماضية الأصوات الليبية الرافِضة لتواجد المليشيات المسلحة بالعاصمة طرابلس، والتي تشكلت خلال الثورة على نظام كتائب القذافي، في ظل غياب كامل للأجهزة الأمنية، حتى حدثت مجزرة غرغور بطرابلس الجمعة الماضية وراح ضحيتها أكثر من 48 شخصًا وإصابة 518، فانتشر الجيش والشرطة في محاولة للسيطرة على الوضع الأمني بالمدينة.

وكانت اللجنة الوزارية المكلفة بتطبيق القرار رقم (27) عقدت اجتماعا أمس مع قادة الثوار والتشكيلات المسلحة على مستوى طرابلس برئاسة -وزير الكهرباء- الدكتور "على محيريق" من أجل إطلاع الثوار على القرار رقم 27 والقاضي بإخلاء العاصمة من التشكيلات المسلحة التي آن الآوان لخروجها، باستثناء قوات الجيش والشرطة.

وأكد محيريق أن مهمة اللجنة الوزارية تكمن في تطبيق القرار، وهي ليست لجنة سياسية، مضيفًا أن الجميع وقف ضد الظلم والطغيان، والهدف الأبرز هو قيام دولة العدل والقانون والمؤسسات.

ويرى المراقبون أن المسئولين الليبيين يجدون صعوبة في فرض سيطرتهم على المليشيات خاصة في ظل تبنيهم نهجًا مزدوجًا في التعامل مع هذه المليشيات خلال الفترة الماضية، وقبل حادث "غرغور"، وذلك بالتعهد بتفكيك "المليشيات" التي تعمل دون تصريح حكومي، مع تقديم الدعم لعددٍ من الجماعات المسلحة القوية المرخص لها، وهو ما وصفه البعض بتقسيم هذه المليشيات إلى شرعية وغير شرعية، في حين يطالب الشارع الليبي بضرورة عودة الأجهزة الأمنية وتفكيك جميع المليشيات دون استثناء.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أنه يوجد في ليبيا قرابة 1700 من الكتائب الرسمية وغير الرسمية تختلف في تعداد أفرادها، حيث يعمل بعضها تحت إمرة وزارة الدفاع الليبية، ويطلق على هذه الجماعات اسم "تجمع سرايا ثوار ليبيا"، وتشمل كتيبة شهداء 17 فبراير، وكتائب شهداء أبو سليم،، وقوات درع ليبيا.

ويستمدّ هذا العدد الكبير من المجموعات المسلحة، والتي لا يزال بعضها يعرف في البلاد باسم الثوار أو الكتائب أو حتى المجالس العسكرية، شعبيته ومشروعيته من مشاركتهم في القتال ضدَّ قوات القذافي خلال ثورة 17 فبراير.

وذكرت تقارير إعلامية، أن هناك أنواعا أربعة للجماعات مسلحة في ليبيا الآن هي: اللواءات الثورية، واللواءات غير المنظمة، ولواءات ما بعد الثورة، والميليشيات، فقد تكوّنت عدة أنواع من الهياكل التنسيقية المحلية أثناء وبعد الحرب، بما في ذلك المجالس العسكرية واتحادات الثوار، التي اكتسبت أهمية منذ نهاية القتال.

مصدر: vetogate.com

إلى صفحة الفئة

Loading...