«نيويورك تايمز»: السيسى لن يحاول وضع مبارك تحت المساءلة مجدداً

01 ديسمبر, 2014 01:49 م

3 0

«نيويورك تايمز»: السيسى لن يحاول وضع مبارك تحت المساءلة مجدداً

سلطت صحيفة «نيويورك تايمز» الضوء على تصريحات الرئيس عبدالفتاح السيسي عقب النطق بحكم براءة الرئيس الأسبق، حسنى مبارك، من تهمة قتل المتظاهرين، قائلة إن تلك التصريحات توضح أن السيسىي لن يعقد محاولات أخرى لوضع مبارك تحت المساءلة عن الفساد أو انتهاكات حقوق الإنسان.

ورأت الصحيفة، في تقريرها الاثنين بقلم مراسلها بالقاهرة، ديفيد كيركباتريك، أن السيسي «تقبل نهاية الإجراءات القانونية ضد مبارك»، معلناً في بيان له أن «مصر يجب أن تنظر الآن إلى المستقبل ولا يمكن أن تعود إلى الوراء».

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحاته جاءت بعد يوم واحد من سقوط كل التهم المتبقية ضد مبارك، قائلة إن السيسي أعرب عن «ثقته الكاملة في إنصاف ونزاهة وحيادية وكفاءة القضاة في مصر».

وتابعت الصحيفة: «جاء بيان السيسي بعد تقارير وسائل الإعلام الرسمية التي تفيد بمقتل متظاهر ثان على يد قوات الأمن عقب استخدامها قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشد الذي تجمعوا حول ميدان التحرير للتعبير عن غضبهم إزاء المحاكمة».

واعتبرت الصحيفة أن بعض الآراء والأصوات في وسائل الإعلام الرسمية والخاصة رددت موقف الحكومة ضمنياً بأنه حان الوقت للانتقال من فترة التظلم ضد مبارك وحاشيته، على حد تعبيرها، مضيفة أن السيسى، الذي كان أحد كبار الضباط السابقين في الجيش المصرى، قد أحاط نفسه بمجموعة من مسؤولى من حكومة مبارك منذ توليه السلطة.

وذكرت الصحيفة أن «البيان الصامت الذي أصدره السيسى يعبر عن تناقض صارخ مع تصرفات سلفه الرئيس السابق، محمد مرسى»، موضحة أنه بعد الشعور بالغضب والإحباط إزاء فشل المدعين العامين والقضاة المعينين على قضية مبارك في محاسبته، قرر مرسى تعيين لجنة خاصة للتحقيق في قتل المتظاهرين، وتعيين نائب عام جديد لمتابعة الدعاوى المرفوعة ضد مبارك وأعوانه.

وقالت الصحيفة إن بعض مؤيدى مبارك سعوا إلى إلقاء اللوم على «مؤامرة إسلامية غامضة هي المسؤولة عن أعمال القتل، رغم أن الإسلاميين كانوا من بين المتظاهرين»، على حد تعبيرها.

كما يلي: على خطى والديها.. قصة حب ابنة أوباما وصديقها الجامعي.. (صور)

مصدر: almasryalyoum.com

إلى صفحة الفئة

Loading...