هبوط حاد لمؤشرات البورصة وخسارة 3.8 مليار جنيه و«خبراء»: أزمة الدستور الجديد هي السبب

25 نوفمبر, 2013 01:36 م

13 0

هبوط حاد لمؤشرات البورصة وخسارة 3.8 مليار جنيه و«خبراء»: أزمة الدستور الجديد هي السبب

الجريدة- تأثرت مؤشرات البورصة بالجدل الذي تشهده الساحة السياسية حول دستور مصر الجديد الذي يجرى صياغته حاليًا، ما أدى لهبوط عنيف لدى إغلاق تعاملات اليوم الاثنين.

ويتزامن هبوط المؤشرات الحاد مع تزايد المخاوف لدى المستثمرين في ظل غياب أية محفزات اقتصادية أو سياسية جديدة تقود السوق للصعود، حسب ما نقلته وكالة الشرق الأوسط.

وفقد رأس المال السوقي لأسهم الشركات المقيدة نحو 3.8 مليار جنيه ليصل إلى 36. 410 مليار جنيه، بعد تداولات بلغت 863 مليون جنيه.

وهبط مؤشر السوق الرئيسي "إيجي إكس 30" بنسبة 1.24 في المائة، ليصل إلى 47. 6356 نقطة، كما هبط مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70" بنسبة 1.4 في المائة ليصل إلى 46. 527 نقطة، وامتد الهبوط إلى مؤشر "إيجي إكس 100" الأوسع نطاقًا ليخسر 32. 1 في المائة من قيمته مسجلا 92. 881 نقطة.

وقال وسطاء بالبورصة إن الأجواء العامة بالسوق سلبية وغياب الأنباء الإيجابية القوية انعكس على سلوك المستثمرين.

وأوضح خبير أسواق المال الدكتور معتصم الشهيدي أنه لا يوجد أنباء إيجابية تساعد السوق على الصمود أمام عمليات البيع، حتى نبأ توزيعات البنك التجاري الدولي المجانية التي انتظرها السوق طويلا فقدت تأثيرها لأنها جاءت في وقت سيء".

وأضاف أن الجانب النفسي هو المؤثر الرئيسي في تحريك المؤشرات حاليًا، يصاحبه كثرة الحوادث في البلاد في الفترة الأخيرة، معتبرًا أن العامل الأكثر تأثيرًا حاليًا يتمثل في ظهور بوادر أزمة حول الدستور الجديد.

وأوضح أن هناك استثمارات ضخمة تنتظر الاستقرار في مصر بعد الدستور والانتخابات البرلمانية والرئاسية وأي تعطيل لهذا المسار يزيد الضغوط على الاقتصاد الذي يعاني بطبيعته.

وقال خبير أسواق المال الدكتور عمر عبد الفتاح إن عدم الاتفاق على الدستور الجديد يعني إطالة المرحلة الانتقالية وهو ما لا يريده المستثمر، خاصة الأجنبي.

وأضاف أن المؤشرات تشهد موجة ارتدادية لجني الأرباح يتوقع أن يستهدف مستوى 6250 نقطة، وإن لم تصمد عند هذا المستوى فربما تمتد إلى 6000 نقطة.

مصدر: algareda.com

إلى صفحة الفئة

Loading...